أبو الطيّب المتنبي(303هـ - 354هـ) (915م - 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي المذحجي، وجعفي جد المتنبي وهو جعفي بن سعد العشيرة من مَذحِج من كهلان من قحطان، وكندة التي ينسب إليها، محلة بالكوفة وليست كندة القبيلة. أبو الطيب المتنبي الكوفي المولد. نسب إلى قبيلة مذحج ولد في الكوفة. عاش أفضل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب
يعرف الفعل في اللغة العربية على أنه ؛ هو الحدث الذي يقترن بالزمن ، فأن جاء غير مقترن بالزمان فإنه يكون أسم أو مصدر الفعل ، وليس الفعل ذاته ، لأن الفعل هو ما دل على حدث وزمن ، والأزمنة في اللغة العربية تنقسم إلى ماضي ، ومضارع ، ومستقبل ) الأمر ( فإذا قلنا سافر محمد البارحة . هو الفعل الذي يدلّ على حدث مُحدّد وق ع في الزّمن الحاضر، ويتمّ صياغة الفعل المضارع في اللغة العربيّة بإضافة حرف من حروف المُضارعة إلى بداية الفعل الماضي
أكثر العلماء على أن الخليل بن أحمد الفراهيدي هو الذي جعل علامة للهمز ، وقد كان المتقدمون يجعلون علامته نقطة صفراء ويرسمونها فوق الحرف أبداً، ويأتون معها بنقط الإعراب الدالة على السكون والحركات الثلاث بالهمزة، وسواء في ذلك كانت صورة الهمزة واواً أو ياء أو ألفاً؛ إذ حق الهمزة أن تلزم مكاناً واحداً من السطر، لأنها حرف من حروف المعجم، و المتأخرون يجعلونها عيناً بلا عراقة، وذلك لقرب مخرج الهمزة من العين، ولأنها تمتحن به
هو فن تفسير الأعمال الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكره، للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الأعمال الأدبية. والأدب سابق للنقد في الظهور، ولولا وجود لما كان هناك نقد أدبي لأن قواعده مستقاة ومستنتجة من دراسة الأدب. إن الناقد ينظر في النصوص الأدبية شعرية كانت أو نثرية ثم يأخذ الكشف عن مواطن الجمال والقبح فيها معللاً ما يقوله ومحاولاً أن يثير في نفوسنا شعور بأن ما يقوله صحيح وأقصى ما يطمح إليه النقد الأدبي،
من الطرق الشائعة للتمييز بين المبتدئين والأخبار هو موضع الاثنين في الجملة ، وبالتالي فإن الاسم الذي يأتي أولاً هو "المبتدئ" ثم نحسب كل ما كان كخبر.قد لا تعمل الطريقة المذكورة أعلاه دائمًا بالنسبة لنا لأنه ، كما ذكرنا سابقًا ، قد يتم ذكر الخبر قبل البداية أو ربما تم حذف أحدهما. في هذه الحالة ، الطريقة الوحيدة المحددة لتحديد المبتدئين والأخبار بشكل صحيح هي فهم معنى تلك الجملة بشكل صحيح. بهذه الطريقة ، يكون الاسم ، إذا نُسب إليه شي
الضمر ما وضع لمتكلم، أو مخاطب، أو غائب تقدم ذكره، لفظاً، نحو: زيد ضربت غلامه، أو معنى،بأن ذكر مشتقه، كقوله تعالى: ﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾، أي العدل أقرب لدلالة اعدلوا عليه، أو حكماً،أي ثابتاً في الذهن، كما في ضمير الشأن، نحو: هو زيد قائم. وعبارة عن اسم يتضمن الإشارة إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرهما، بعد ما سبق ذكره، إما تحقيقاً أو تقديراً. والمضمر المتصل ما لا يستقل بنفسه في التلفظ أنواع الضمائر المتصلة والمنفصلة في اللغة العربية
فقد تناولت ھذه الدراسة موضوعا ً مھما ً وھو الاسم بین مفھومھ وخصائصھ وأنواعھ وتمثلاتھ في أقوال النحاة، وقد ركزت ھذه الدراسة على شرح مفھوم الاسم من حیث الوظیفة والدلالة والخصائص والأنواع، مع بیان دوره في بناء الجمل والتراكیب والإشارة إلى تمثلاتھ في أقوال النحاة
ارواښاد محمد ګل مومند د محمدخورشيد خان غونډ مشر زوى د مومند خان لمسى د عبدالكريم خان كړوسى په خټه دويزى مومند او په دويزو كي حسن خېل و، په 1303 هـ ش كال د كابل په اندرابيو كوڅه كي زېږېدلي و، لومړنۍ زده كړي يې په ځاني ډول وكړې په 1327 هـ ش كال كي د حربي ښوونځي دويم ټولګي ته ولويد
د ازمون د سفرنامو لويه ښېګڼه دا ده چې احساسات او عواطفو ته په کې ډېره توجه شوې ده، د ده د سفرنامو ژبه لکه د شعر ژبه هسې خوږه اوانځوريزه ده. د هغه ترټولو وروستۍ چاپ شوې سفرنامه ((ما د کونړ له سينده ځار کړې)) نومېږي. دغه سفرنامه په ۱۳۸۸ ليکل شوې ده
په نړ ۍ کې خدای ډیرې زیاتې ژبې پیداکړي چې اوس مهال هم په زرهاوو ژبې موجو دې دي خوهره ژبه ځانته خوصیات او بېلا بیل ادبیات لري کله چې دیو ې ژبې ادبیات را منځ ته کیږي نو داښکاره خبره ده چې د هماغې ژبې لیکوالانو او ادیبانو د کو شش په نتیجه کې منځ ته را ځي ؛ اوژوندي پاتې کیږي .
د شلمې پیړۍ په نیمایي کې د پښتو هنري نثر لپاره اګاهانه او شعوري تبلیغ پیل کېږي او د نوي ژانرونو پیداکولو لپاره کار کېږي. دا هغه وخت و، چې زیاتره ادبي شهکارونه په لویدیځ کې په نثر کې رامنځ ته شول، تولستوي په نثر کې استاد شو
دود يا رواج د فولکلور له مهمو برخو څخه يوه برخه دئ، چي د هرې سيمې دود د بلې سيمې سره يو څه يا هم په ډېره اندا زه سره فرق لري دود یا رواج هغه څه ته ویل کيږي، چي په ودونو خیراتونو، اخترونو او داسې نورو وختونو کي ترسره کيږي